<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?>
<inventory lemma=""><commentary></commentary><sense group="1" n="1" name="to dominate" type=""><commentary></commentary><examples>وَ مِثْلُ هذا المَوْقِفِ قَد يَكُونُ اِسْتِخْراجُهُ مِن الزُّعَماءِ العَرَبِ مُمْكِناً فِي قِمَّةِ تَجَمُّعِهِم فِي لُبْنانَ شَرْطَ أَن يَكُونَ المَوْقِفُ اللُّبْنانِيُّ مُوَحَّداً وَ مُقْنِعاً يَحْكُمُهُ المَنْطِقُ أَوَّلاً وَ أَخِيراً ، فِي حِينٍ أَنَّ التَّفَكُّكَ السّائِدَ اليَوْمَ يَجْعَلُهُ شِبْهَ مُسْتَحِيلٍ سَواءٌ اِنْعَقَدَت القِمَّةُ فِي لُبْنانَ أَم فِي غَيْرِهِ .</examples><mappings><wn version="1.7"></wn><omega></omega><pb></pb></mappings><SENSE_META clarity=""></SENSE_META></sense><sense group="1" n="2" name="to judge" type=""><commentary></commentary><examples>كَما أَنَّ عَلَى مُعارِضِي أَو مُنْتَقِدِي إِجْراءاتِ الحُكُومَةِ أَن لا يَحْكُمُوا عَلَيها سَلَفاً وَ يَعْتَبِرُوها غَيْرَ مُجْدِيَةٍ ، بَل عَلَيهِم أَن يَنْتَظِرُوا بِضْعَةَ أَشْهُرٍ ، فَإِذا ثَبَتَ عَدَمُ جَدْواها عَمَدُوا عِنْدَئِذٍ إِلَى مُحاسَبَةِ الحُكُومَةِ وَ مُساءَلَتِها ، وَ إِذا ثَبَتَ جَدْواها فَإِنَّهُم يُصْبِحُونَ هُم المُلامُونَ وَ المُخْطِئُونَ . </examples><mappings><wn version="1.7"></wn><omega></omega><pb></pb></mappings><SENSE_META clarity=""></SENSE_META></sense><sense group="1" n="to rule" type=""><commentary></commentary><examples>هكَذا نَجِدُهُم جَمِيعاً بِلا حِيلَةٍ حِيالَ الضُّغُوطِ العالَمِيَّةِ وَ الأَمِيرْكِيَّةِ مِنها فِي صُورَةٍ خاصَّةٍ وَ يَزْدادُ إِحْساسُهُم بِالضُعْفِ لِمَعْرِفَتِهِم بِأَنَّهُم فِي غالِبِيَّتِهِم لا يَحْكُمُونَ اِسْتِناداً إِلَى ارادات شُعُوبِهِم ، وَ هُم يَتَحَدَّثُونَ فِي لِقاءاتِهِم الدَّوْلِيَّةِ عَن خَطَرِ الاِنْقِلابِ الشَّعْبِيِّ ضِدَّهُم وَ إِطاحَتِهِم وَ حِمايَتِهِم إِذاما خالَفُوا إِرادَةَ شُعُوبِهِم كَثِيراً وَ قَطَعُوا شَوْطاً بَعِيداً فِي مُسايَرَةِ الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ وَ إِسْرائِيلَ .</examples><mappings><wn version="1.7"></wn><omega></omega><pb></pb></mappings><SENSE_META clarity=""></SENSE_META></sense><sense group="1" n="to sentence" type=""><commentary></commentary><examples>وَ يَعُودُ ماضِيهِ إِلَى الظُّهُورِ مِن حِينٍ لآخَرَ ، كَما فِي 1989 لَدَى إِفْلاسِ " بَنْكِ بَتْرا " الَّذِي أَسَّسَهُ قَبْلَ 12 عاماً مِن ذلِكَ التّارِيخِ ، وَ مُثُولِهِ فِي 1992 أَمامَ مَحْكَمَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ أُرْدُنِّيَّةٍ حَكَمَت عَلَيهِ بِالسَجْنِ 22 عاماً لإِدانَتِهِ بِالتَزْوِيرِ وَ سُوءِ الاِئْتِمانِ . </examples><mappings><wn version="1.7"></wn><omega></omega><pb></pb></mappings><SENSE_META clarity=""></SENSE_META></sense><WORD_META authors="Vicky" sample_score="-"></WORD_META></inventory>
